"الجيزاوي" : الطلاب الوافدون سفراء جامعة بنها بالخارج.. وزيادة أعدادهم مؤشر رئيسي لنجاح منظومة الرعاية

"الجيزاوي" : الطلاب الوافدون سفراء جامعة بنها بالخارج.. وزيادة أعدادهم مؤشر رئيسي لنجاح منظومة الرعاية

أكد الدكتور ناصر الجيزاوي، رئيس جامعة بنها، أن الطلاب الوافدين يمثلون سفراء دائمين للجامعة في بلدانهم، وعنصرا مهما في تعزيز سمعتها المؤسسية دوليًا، مشددا على أن توفير تجربة تعليمية متميزة ورعاية متكاملة لهم يسهم في جذب مزيد من الطلاب، ويدعم جهود الجامعة لتدويل التعليم وتعزيز قدرتها على المنافسة عالميا.

جاء ذلك خلال اجتماع رئيس جامعة بنها مع مديري وحدات الطلاب الوافدين بكليات الجامعة، بحضور الدكتور أحمد يوسف، المدير التنفيذي لوحدة رعاية الطلاب الوافدين، ومديري شئون التعليم والطلاب والدراسات العليا، ومديري وحدات الوافدين بالكليات لمناقشة سبل تطوير منظومة رعاية الطلاب الوافدين وتعزيز جهود استقطابهم.
وأوضح" الجيزاوي" أن نجاح استراتيجية تدويل التعليم لا يقتصر على جذب الطلاب من مختلف الدول، بل يمتد إلى تعزيز ارتباطهم بالجامعة وترسيخ هويتهم بها، بما يجعلهم جزءًا أصيلًا من كيانها وحاملين لرسالتها بعد التخرج، مؤكدًا أن استمرار التواصل معهم يمثل ركيزة أساسية لتعزيز الثقة في الجامعة، ونقل تجاربهم الإيجابية إلى مجتمعاتهم.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن كل ممارسة إيجابية، وكل عقبة يتم تذليلها أمام الطلاب الوافدين، تنعكس بصورة مباشرة على سمعة الجامعة ومكانتها الدولية، داعيا وحدات الوافدين إلى تبني أفكار مبتكرة وغير تقليدية تسهم في جذب الطلاب، وتطوير الخدمات المقدمة إليهم، وتحقيق المزيد من التميز في هذا الملف. وأكد "الجيزاوي" على أهمية توفير أوجه الرعاية المتكاملة للطلاب الوافدين، وتنظيم فعاليات دورية تعكس التنوع الثقافي بينهم، إلى جانب دمجهم في الأنشطة الطلابية والحياة الجامعية، بما يعزز التواصل والتفاعل بينهم وبين زملائهم المصريين.
وقال رئيس جامعة بنها: «لا نريد للطالب الوافد أن يعيش في معزل عن زملائه، بل نريده شريكًا فاعلًا ومؤثرًا في نبض الحياة الجامعية»، مؤكدًا أن بناء تجربة جامعية متكاملة للطلاب الوافدين يمثل أحد المسارات المهمة لترسيخ مكانة الجامعة على الخريطة الدولية.
واختتم رئيس الجامعة بالتأكيد على أن أعداد الطلاب الوافدين بالكليات تمثل مؤشرًا رئيسيا لتقييم أداء وحدات الوافدين وفاعلية جهودها في تطوير المنظومة، مشددا على ضرورة العمل وفق رؤية تستهدف زيادة أعدادهم، وتحسين جودة الخدمات المقدمة إليهم، وتعزيز تنافسية جامعة بنها في مجال التعليم الدولي.

 

26 باحثاً بجامعة بنها ضمن أفضل 2% من الباحثين عالميا لعام 2026 طبقا لدراسة جامعة ستانفورد

26 باحثاً بجامعة بنها ضمن أفضل 2% من الباحثين عالميا لعام 2026 طبقا لدراسة جامعة ستانفورد

أعلن الدكتور ناصر الجيزاوي رئيس جامعة بنها ان جامعة ستانفورد أطلقت قائمة بأسماء "أفضل 2٪ من علماء العالم" وعددهم أكثر من‏‏‏ 236 ألف عالم من 168 دولة يصنف بها العلماء في 22 مجالا علميا، ينقسم إلى 174 تخصص اعتماداً على قاعدة بيانات ‎Scopus، وقد ظهر 26 عالماً من أبناء الجامعة في مجالات علمية مختلفة، كما جاء في الرابط التالي:‏ ‏ "https://elsevier.digitalcommonsdata.com/datasets/btchxktzyw/9

وأشار الجيزاوي إلى أن ظهور بعض علماء الجامعة في هذا التقرير الدولي يعتبر انجازا ملحوظا للباحثين بالجامعة حيث يشير لجودة المخرجات البحثية لهم فنتائج الدراسة تعتمد على قاعدة البيانات اسكوبس لدار النشر العالمية السفير وقد تم نشر نتائجها في مجلة PLOS Biology مؤخرًا.
وأضاف ان هذا يعكس مدى الجهد المبذول من هيئة التدريس في الفترة الأخيرة في مجال الارتقاء بالبحث العلمي وزيادة عدد الأبحاث المنشورة في المجلات العلمية المصنفة دوليا، بالإضافة إلى ما تقدمه الجامعة من دعم للباحثين لتحقيق جودة مخرجات البحث العلمي.
كما اشارت الدكتورة جيهان عبدالهادي إلى ان عدد الباحثين الوارد أسمائهم بقائمة جامعة ستانفورد الأمريكية لا يعبر مع اعداد الباحثين المتميزين بالنشر العلمي الدولي بالجامعة، لذا يجب على جميع الباحثين ضبط اسم المؤسسة (Affiliation name) التي ينتمي اليها الباحث على صفحاتهم على قواعد بيانات اسكوبس ليكون اسم الجامعة (Benha University) وليس اسم الكلية او القسم العلمي.
وتقدم رئيس جامعة بنها بالتهنئة لعلماء الجامعة الذين وردت أسماؤهم في قائمة أفضل 2% من علماء العالم متمنياً لهم التوفيق والمزيد من التقدم خلال مسيرتهم العلمية، وهم ... هنــــــــــــــــــــــا

في اليوم العالمي للصحة النفسية.. رئيس قسم الصحة النفسية بتربية بنها: تعزيز الوعي النفسي ضرورة لبناء الإنسان ومواجهة تحديات الحياة

في اليوم العالمي للصحة النفسية.. رئيس قسم الصحة النفسية بتربية بنها: تعزيز الوعي النفسي ضرورة لبناء الإنسان ومواجهة تحديات الحياة

بمناسبة اليوم العالمي للصحة النفسية، الذي يوافق العاشر من أكتوبر من كل عام، أكد الأستاذ الدكتور إبراهيم الغنيمي، رئيس قسم الصحة النفسية بكلية التربية جامعة بنها، أن الصحة النفسية لم تعد رفاهية أو خيارًا ثانويًا، بل أصبحت ركيزة أساسية تسهم في تعزيز قدرة الإنسان على التعلم والعمل والإنتاج ومواجهة التحديات الاجتماعية والاقتصادية المختلفة.

وأوضح د. الغنيمي أن مفهوم الصحة النفسية لا يعني الخلو التام من الضغوط أو الأحزان، وإنما يتمثل في امتلاك الفرد للوعي والمرونة النفسية التي تمكنه من استعادة توازنه والتكيف مع المواقف الصعبة. كما شدد على أن طلب الدعم والمساندة النفسية يعد خطوة إيجابية نحو التعافي وتحسين جودة الحياة، وليس دليلًا على الضعف كما يعتقد البعض.

وأشار رئيس قسم الصحة النفسية إلى الدور المهم الذي تضطلع به المؤسسات التعليمية وكليات التربية في دعم الصحة النفسية، مؤكدًا أن رسالة التعليم تتجاوز نقل المعرفة إلى بناء الشخصية وتنمية المهارات الحياتية، وتهيئة بيئة تعليمية آمنة تقوم على الحوار والاحترام والدعم المتبادل.

وأضاف أن المعلم يمثل عنصرًا محوريًا في تعزيز الاستقرار النفسي لدى الطلاب، من خلال دوره التربوي والإنساني، فضلًا عن أهمية توفير الدعم والرعاية اللازمة للطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة والفئات الأكثر احتياجًا للمساندة دون تمييز.

وفي ختام حديثه، دعا د. إبراهيم الغنيمي إلى ضرورة مواجهة الوصمة المجتمعية المرتبطة بالاضطرابات النفسية، وتصحيح المفاهيم المغلوطة التي تعيق طلب المساعدة المتخصصة، مؤكدًا أن بناء مجتمع يتمتع بالصحة النفسية يتطلب تعاون الأسرة والمؤسسات التعليمية والإعلامية ومؤسسات العمل، بما يسهم في تعزيز التماسك المجتمعي وترسيخ قيم الإنسانية والدعم المتبادل.

 

Subscribe to this RSS feed

اتصل بنا

 --------